ابن ميمون

61

دلالة الحائرين

يعتقد اللّه « 834 » هنا ملاكا « 835 » وهو يقول له : انا اللّه إله أبيك « 836 » . لأن هذا القول يكون بهذا النص على بدى ملاك أيضا . ألا تراه يقول : فقال لي ملاك اللّه في الحلم يا يعقوب قلت لبيك « 837 » وفي آخر وصف خطابه له : انا إله بيت ايل حيث مسحت النصب هناك ونذرت لي نذرا هناك « 838 » . ولا شك أن يعقوب نذر للّه لا للملاك ؛ لكن هذا مطرد في أقاويل الأنبياء ، اعني حكاية الأمور التي يقولها لهم الملاك عن اللّه بلفظ خطاب اللّه لهم ، وهي كلها بحذف المضاف كأنه يقول : انا رسول إله أبيك انا رسول اللّه المتجلى لك في بيت ايل « 839 » ونحو هذه . وسيأتي في النبوة ومراتها وفي الملائكة كلهم كثير بحسب غرض هذه المقالة « 840 » . فصل كح [ 28 ] [ في : رجل « رجل » ] رجل : اسم مشترك هو اسم الرجل : رجلا برجل « 841 » ويقع أيضا في معنى التبع : اخرج أنت وجميع الشعب الذين في عقبك « 842 » ، معناه التابعون لك ، ويقع أيضا بمعنى السببية : وباركك الرب لرجلى « 843 » بسببي اى من أجلى أن الأمر الّذي هو / من أجل شيء ما ، فذلك الشيء سبب للأمر وهذا كثير الاستعمال : في رجل الماشية التي امامي وفي رجل الأولاد « 844 » فقوله :

--> ( 834 ) : ا ، الهيم : ت ج ( 835 ) هنا ملاكا : ت ، هناك ملاك : ج ( 836 ) : ع [ التكوين 46 / 3 ] ، انكى هال إلهي أبيك : ت ج ( 837 ) : ع [ التكوين 31 / 11 ] ، ويأمر إلى ملاك ها لهيم بحلوم يعقب واومر هننى : ت ج ( 838 ) : ع [ التكوين 31 / 13 ] ، انكى هال تبيت ال يشر مشحت شم مصبه أشر ندرت لي شم ندر : ت ج ( 839 ) : ا ، انكى شلوح إلهي أبيك انكى شلوح هال هنجله عليك ببيت ال : ت ج ( 840 ) هذه المقالة : ت ، المقالة هذه : ج ( 841 ) : ع [ الخروج 21 / 24 ] ، رجل تحت رجل : ت ج ( 842 ) : ع [ الخروج 11 / 8 ] ، صا اته وكل هعم أشر برجليك : ت ج ( 843 ) : ع التكوين 30 / 30 ] ، ويبرك أدنى اتك لرجلى : ت ج ( 844 ) : ع [ التكوين 33 / 14 ] ، لرجل هملاكه ولرجل هيلديم : ت ج